نظراً لأن معدل الإصابة بفيروس كورونا مثير للقلق ، فإن الملايين من الناس ينتظرون الوباء في المنزل ، ولكن لا يزال يتعين على العديد من الأشخاص الآخرين العمل في صناعات مثل تحضير الطعام والشحن والتصنيع ، وخاصة المعدات الطبية.

تشير الدراسات إلى أن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر قبل ظهور الأعراض ، مثل السعال والحمى. لكن الحمى المرتفعة ترتبط بالمرض. لذلك ، نفذت العديد من البلدان تدابير سفر أكثر صرامة لمنع انتشار الفيروس والمساعدة في كبح انتشاره. وإحدى الطرق هي عن طريق مسح درجة حرارة الجسم من الحشد للكشف عن تلك التي تتطور درجة حرارة عالية.

نظراً لأن كاميرا التصوير الحراري تأتي مع حزمة برامج شاملة مع مجموعة تطوير البرامج، يمكن برمجة البرنامج لتمييز الأشخاص الذين تتجاوز درجة حرارة بشرتهم القيمة المحددة مسبقًا. كما يمكن توصيله بنظام إنذار لتنبيه المهندسين والمشغلين. يتيح الإنذار البصري إمكانية تحديد وعزل الشخص المشتبه فيه عن رفاقه حتى يتسنى إجراء فحص طبي. يمكن أيضاً برمجة البرنامج لأخذ لقطة تلقائية لصور الأشعة تحت الحمراء عندما يقوم الشخص بتشغيل التنبيه.

مجموعة عبد الرحمن الشريف من أوائل المساهمين في العمل على الحد من انتشار هذا الفيروس في المملكة العربية السعودية، حيث أصبحت تتوفر لدينا مختلف الأنظمة والحلول القابلة للاستخدام في مختلف المنشآت مثل النقاط الحدودية، والمطارات والمدارس والمشافي ومحلات البيع بالتجزئة.

طلبات المشاريع الأخيرة المتعلقة بتفشي الفيروس:

  1. الأمن ومراقبة توزيع الغذاء والإمدادات
  2.  أمن ومراقبة المسنين (مرافق المعيشة المساعدة)
  3. مراقبة بالفيديو للشركات والمنازل غير المراقبة
  4. مراقبة الوقت الحقيقي للموظفين عن بعد
  5. مراقبة الآليات الثقيلة والمعدات التجارية
  6. إغلاق المدارس: مراقبة القاصرين غير الخاضعين للرقابة

من الجدير بالذكر أن كاميرات وأنظمة التصوير الحراري يمكن تطبيقها أيضاً على مجموعة واسعة من الصناعات بما في ذلك: الطبية ، والزراعية ، والصناعية  والكهربائية وغيرها.